h1

ماهو يومك الأكثر إنتاجية؟

أكتوبر 4, 2010

في دراسة أمريكية لشركة أكاونتان مع استشارية التدريب إليزابيث جفريز عن أفضل يوم للتدريب والإنتاجية للموظفين، تبين أن ثاني أيام العمل (الثلاثاء) هو الأفضل.. (حيث أن أيام العمل لديهم تبدأ يوم الإثنين إلى يوم الجمعة، بينما السبت والأحد عطلة نهاية الأسبوع)..

هذا ما ذكره الدكتور طارق السويدان في كتاب التدريب والتدريس الإبداعي، وهذا يعني مثلاً أن يوم الأحد في النظام السعودي هو اليوم الأكثر إنتاجية للموظفين..

والسؤال الذي يطرح نفسه هو..

هل فعلاً يوم الأحد للموظفين لدينا هو اليوم الأكثر إنتاجية؟

للتأكد من صحة النتيجة، قامت إحدى الباحثات بسؤال الموظفات في مؤسسة أكاديمية عن اليوم الأكثر إنتاجية، وتبين أن يوم الإثنين هو اليوم الذي حاز على أعلى النتائج ثم يوم الثلاثاء، أي أن اليوم الأكثر إنتاجية لهذه المؤسسة كان ثالث أيام الأسبوع وليس الثاني كما أشارت دراسة شركة أكاونتان.

والأسئلة التي تُطرح هنا كثيرة.. منها..

هل يختلف اليوم الأكثر إنتاجية من مؤسسة لأخرى؟

هل يوجد اختلاف بين الذكر والأنثى في اليوم الأكثر إنتاجية؟

ما هو الحال بالنسبة لطلاب وطالبات المدارس؟ ما هو اليوم الأكثر نشاطاً لهم؟

ما هي أوقات الدوام المدرسي التي يكون فيها الطلاب أكثر نشاطاً من غيرها؟ (الحصة الأولى VS الحصة الرابعة مثلاً)

هل يمكن أن يكون أحد يومي العطلة (الخميس أو الجمعة مثلاً) اليوم الأكثر إنتاجية للبعض؟

هل يختلف الحال باختلاف تخصصات الموظفين؟ نوعية العمل؟

.

.

ربما تتساءل ما فائدة كل هذه الأسئلة؟؟

قد تبدو الأسئلة للبعض سخيفة، ولكن الإجابات عليها تساعد في زيادة فاعلية الموظف والطالب في مقر العمل.. كيف؟

عندما يعلم المدير أن يوم الإثنين مثلاً في شركته هو اليوم المحبب والأكثر إنتاجية لموظفيه، فإن ذلك يساعده على تخصيص هذا اليوم لاجتماعاته معهم أو لجلسات العصف الذهني أو لقاءات التخطيط.. مثلاً..

عندما يعلم المشرف أن يوم الإثنين هو اليوم المفضل للمعلمين يساعده ذلك على تخصيصه لتدريبهم وعقد ورشات العمل لهم..

عندما يعلم مدير المدرسة أن يوم الثلاثاء مثلاً هو اليوم الأكثر نشاطاً للطلاب، يساعده ذلك على تخصيص اليوم للأنشطة الطلابية والإثرائية مثلاً..

عندما تعلم إدارة المدرسة أن الحصة الثالثة والرابعة مثلاً هي الأوقات التي يكون الطلاب فيها أكثر نشاطًا، فمن الممكن تخصيص هذه الحصص للمواد التي تحتاج إلى تركيز أكثر من غيرها كالرياضيات مثلاً.

وهكذا… هي مسألة فاعلية أكثر.. وإنتاجية أكثر.. التي نحتاجها نحن العرب أكثر من غيرنا..


آمل أن لا أكون أطلت مقالي.. وألخص فحواه في النقاط التالية..

– من المثمر للمدير أن يقوم باستفتاء الموظفين عن اليوم المفضل لهم والأكثر إنتاجية.

– من المفيد لإدارة المدرسة معرفة اليوم والأوقات الأكثر نشاطاً للطلاب.

– البحث عملية بسيطة وغير معقدة – كما يتصوره البعض – ويمكنك أن تقوم به بين زملائك.

– نتائج البحوث الاجتماعية قد تختلف من مجتمع لآخر ومن مؤسسة لأخرى.

– لا تقبل كل ما تقرأه بشكل أعمى، ولكن حاول أن تتساءل دائماً عن صحة ما تقرأ.. وتشكك فيه.. فهذا يقودك لتنمية مهارات القراءة الناقدة لديك..

– بإمكانك استخراج فكرة إبداعية لبحث علمي مفيد من مقال تقرأه في جريدة أو مجلة أو كتاب أو موقع..

تم.. وأتمنى لكم الفائدة والمتعة..🙂

2تعليقان

  1. أتمنى أن يطبق هذا بالفعل .
    لو طبقة القاعدة لكانت المدرسة أمتع شيء بالنسبة للطلاب و الطالبات ، و الوظيفة أفضل مكان للموظفين ..ألخ
    تدوينة رائعة



أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: