h1

طائرة بسبعة أجنحة!!

سبتمبر 6, 2010

بسم الله الرحمن الرحيم..

جميعنا نعلم أن الطائرة لها جناحان لتطير بها..


وربما رأى بعضكم طائرة بثلاثة أو أربعة أجنحة كذلك..


لكن هل تخيلتم يوما طائرة بسبع أجنحة؟؟

ربما لا.. وأنا أيضاً كذلك!!  حتى مررت على قوله تعالى في سورة فاطر:

(( الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيءٍ قدير))

سبحان الله!!

للملائكة أجنحة تطير بها.. مثنى وثلاث ورباع.. وإن كنت لم أعلم عن الطائرة ذات الأجنحة الثلاثة إلا بعد تأملي في هذه الآية..

يزيد في الخلق مايشاء.. يعني أنه يمكن أن توجد ملائكة بخمس وست وسبع …أجنحة. . إلى ما لا نهاية..

والسؤال الذي يطرح نفسه – أو لا يطرح نفسه – هو

هل يمكن تصميم طائرات بخمس أجنحة؟؟  ستة؟؟ سبعة؟؟

وما العلاقة بين زيادة عدد الأجنحة وكفاءة الطيران والتحليق في الهواء؟؟

طبعاً لست بصدد إعطاء إجابات هنا فليس هذا هدفي من طرح الموضوع.. ولكن استوقفتني هذه الآية ووجدت فيها إعجازاً نحن بحاجة إلى تأمله والبحث فيه والاستقاء من وحيه..  ولذلك أحببت ذكره.. هذا من ناحية..

ومن ناحية أخرى كثيراً ما أرشد طالباتي في مرحلة اختيار موضوع للبحث إلى العديد من الطرق لاختيار موضوع، ومنها هذه الطريقة: التأمل في كتاب الله عزوجل.. ولعل ما ذكرت مثالاً عملياً على ذلك..

آمل أن تكونوا قد استفدتم مما كتبت..

مع أطيب تحية..

4تعليقات

  1. لطالما مررت عدة مرات على هذه الآية ولكني لم أفكر بهذا أبدًا..
    أشاركك التفكير.. أو التذكير إن صح..
    لم لون الظل أسود؟
    (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا) الفرقان ٤٥.
    وكيف يمكن أن يكون ساكنًا؟

    وأعطيك مثالا على مخترع أنجز إنجازًا فريدًا وأضاف شيئا للعلم من خلال تأمله في آية: (وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج) الحج :٥.
    وهو المخترع إبراهيم العالم الذي قام باختراع مادة تسمى الـ(بوليمر) تعمل على توفير استهلاك مياه الري في الزراعة بنسبة ٥٠٪، كما تعمل على تحسين التربة ومضاعفة الانتاج الزراعي.
    فكما قال وهو يشرح عند تأمله في الآية: “إن نزول الماء من السماء المتكون من الهيدروجين والأكسجين مارا بالهواء الذي يتكون من النيتروجين والأكسجين يتأين الهيدروجين والنيتروجين بإشارات إيجابية أو سالبة عكس الأكسجين وتزداد كلما جذبتها الأرض فإذا وصلت الأرض التقت الأيونات الإيجابية والأيونات السالبة في الطرفين وانفجرت فتحدث خلخلة في التربة وتدخل هذه العناصر للتربة فتباعد بين حبيباتها وتبدأ الحياة من الماء الهيدروجين والغذاء من النيتروجين (السماد) فتنطلق الحياة للمزروعات”

    وأيضا لديه اختراع آخر عبارة عن بودرة تبريد وإطفاء الحرائق والتي تقوم بعمل رغوة لتبرد وتطفئ أي نوع من الحرائق، بما فيها حرائق الـ(أستون) والكحوليات والمواد الكيميائية التي يصعب إخماد حرائقها.. كما يمكن جعل هذه المادة تستمر في التبريد لأيام عدة..
    وهذا الاختراع ناتج أيضا من مجرد تأمل في القرآن الكريم.. في الآية: (قلنا يا نار كوني بردَا وسلامًا على إبراهيم) الأنبياء: ٦٩. فيقول أيضًا أن هذا توجيه للنظرية العلمية بأن تقوم بسحب الطاقة المباشرة الموجودة في درجات الحرارة المرتفعة مقابل شيء آخر وبالتالي التخفيض المباشر لدرجة الحرارة..

    أعجبني الموضوع كثيرًا وأحببت المشاركة وعذرًا على الإطالة..


    • شكراً جزيلاً Programming Sandwich ، أعجبتني الإضافة القيمة كثيراً، بارك الله فيك..🙂


      • وفيك بارك الله😉


      • مازلت أفكر في (ولو شاء لجعله ساكناً)!! هل هذا يعني أنه الآن متحرك؟ كيف؟؟ شكراً لمرورك الكريم🙂



أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: