h1

سؤال جوبز اليومي..

أكتوبر 7, 2011

مما أثّر في نفسي من المقولات التي سمعتها للمبتكر ورجل الأعمال الرائد ستيف جوبز..


في كل صباح أنظر إلى المرآة وأسأل نفسي سؤالاً..

إذا كان هذا اليوم هو آخر يوم في حياتي، هل كنت سأقوم بما أنوي القيام به اليوم؟

وإذا كانت إجابتي (لا) لعدة أيام متتالية، أعرف أن هناك أمراً أحتاج لتغييره..

h1

دردشة ”رقمية“.. لو تحب الأرقام بس..

مايو 20, 2011

تم الإعلان الجمعة الماضية عن الفائزين بالجوائز الأساسية في معرض انتل الدولي للعلوم والهندسة، وأحببت التأمل في حجم المشاركة العربية وجودتها النوعية..

إحصائيات عن المشاركات العربية في معرض انتل الدولي للعلوم والهندسة..

  • أول دولة عربية شاركت في المعرض هي الأردن عام 2004.
  • أول دولة عربية سجلت فوزاً هي الأردن أيضاً عام 2006، تلا ذلك فوزا في الأعوام 2007، 2008، 2009، 2010، 2011.
  • مصر تشارك منذ عام 2005 وأحرزت فوزاً عام 2009 .
  • السعودية تشارك منذ عام 2007، وأحرزت فوزاً عام 2007، 2008، 2009، 2010، 2011.
  • لبنان تشارك منذ عام 2009، وأحرزت فوزاً عام 2011.
  • فلسطين والمغرب شاركتا منذ عام 2010، و أحرزت فلسطين فوزاً عام 2010.
  • تونس والإمارات العربية المتحدة شاركتا هذا العام 2011 لأول مرة.
  • عدد الدول العربية المشاركة حتى الآن 8 دول من أصل 22.
  • أعداد المشاركات العربية منذ عام 2006 وحتى 2011 هي: 6، 12، 19، 27، 41، 48 على التوالي.
  • أعداد الجوائز التي حصلوا عليها منذ عام 2006 وحتى 2011 هي: 2، 3، 4، 4، 7، 4 على التوالي.
  • مجموع المشاركات العربية منذ عام 2004 وحتى 2011 هي 157 مشاركة فاز منها 22 مشروع بـ 24 جائزة، أي أن نسبة الفوز للمشاركة لا تزيد عن 15%. (يعني 85% من المشاريع المشاركة لم تكن على مستوى لائق دولياً).
  • نلاحظ أن نسبة المشاركة العربية تزداد سنوياً، وأن نسبة الفوز تتناسب معها تناسباً عكسياً وليس طردياً كما هو مفترض، يعني نسبة الفوز للمشاركة تقل ولا تزداد.
  • ولاية نيويورك من الولايات المتحدة (وهي أقل مساحة من دولة سوريا) شاركت عام 2010 بـ 65 مشروعا، حصلوا على 73 جائزة أي أن نسبة الفوز للمشاركة لهذه الولاية فقط تساوي 112%.
  • ولاية أوهيو من الولايات المتحدة (تساوي مساحة دولة مثل اريتريا) أيضاً شاركت عام 2010 بـ 25 مشروعا، حصلوا على 21 جائزة، أي أن نسبة الفوز للمشاركة تساوي 84%.

ترى هل تعود هذه الإحصائيات العربية إلى مشكلة في..

  • العقول العربية وقدرتها على المنافسة العلمية والإبداعية؟ (لا أعتقد)
  • تدريب هذه العقول على المنهجية العلمية والإبداع؟
  • عملية اختيار المشاريع للمشاركة الدولية التي قد تعود للواسطات والمحسوبية؟
  • عملية التحكيم للمشاريع العلمية؟
  • عملية تأهيل المشاريع المختارة للمشاركة الدولية؟
  • ثقافة البحث العلمي بشكل عام في المجتمع العربي وبشكل خاص في مناهج العلوم الدراسية؟
  • أسباب أخرى…؟

تسعدني إضافتكم وآراكم الموضوعية..

h1

تهنئة خاصة للمبدعة بيان مشاط :)

مايو 13, 2011

… تهنئة خاصة …

يسرني في هذه المدونة أن أهنئ طالبتي المبدعة

🙂 بيان مشاط🙂

على تأهلها للمشاركة الدولية في معرض انتل آيسف

Intel ISEF 2011

وتمثيل المملكة العربية السعودية

وفوزها بالمركز الأول عن مشروع GOOPLAY

في مجال العلوم السلوكية والاجتماعية على المستوى الدولي.

مباااااااااارك الفوز يا بيان🙂

ومن نجاح لنجاح أكبر🙂

ومبارك لجميع الوفود العربية المشاركة والفائزة..

والحمدلله رب العالمين..

ملحوظة.. تظهر بيان في الصورة أعلاه المحجبة الوحيدة، وتظهر بشكل أوضح على شاشة العرض الجانبية.

h1

125 تحدي (4)..

أبريل 9, 2011

التحدي السابع

لابد من أن تكون مررت بتجربة معينة في يوم من الأيام جرحت فيها يدك أو تمزق جزء من جلدك، ثم أعيد تكوينه بقدرة الله عزوجل بعد عدة أيام، وربما تكون تساءلت أو لم تتساءل كيف يعيد جلدي بناء ذاته؟؟

كذلك يتساءل العلماء والباحثون عن الأسباب التي تسمح بنمو عضو أو نسيج من بعض الخلايا..

وقد لاحظ العالم أبراهام ترمبلي من القرن الثامن عشر أن الهيدرا (حيوان صغير اسطواني الجسم) بعد تقطيعها وفرمها تستطيع النمو مرة ثانية لتصبح كائنات كاملة.

واستمرت أبحاث العلماء في هذا الشأن، واهتموا بدراسة الجينات للكائنات الحية في محاولة لفهم عملية تجدد النمو هذه.

ولاحظوا في دراستهم  على الحيوانات أن خلايا العضو ذاته تتضاعف لبناء النسيج المفقود، أو خلايا أخرى متخصصة تقوم بعملية النمو هذه وتكتسب نفس خصائص خلايا النسيج، أو تقوم الخلايا الجذعية بذلك (خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام ولا تشبه أي خلية متخصصة، لديها القدرة على النمو وتشكيل أي نوع من الخلايا المتخصصة).

وقد يتبع الإنسان هذه الآليات، إذ لاحظ العلماء أنه بعد إزالة جزء من الكبد، يقوم الكبد بالنمو وتجديد الخلايا والأنسجة المفقودة حتى يصل لشكله وحجمه المناسب، ولكن لا يزال الأمر يعتريه الكثير من الغموض.

فما الذي يتحكم في تجديد نمو أعضاء جسم الإنسان؟

وما الذي يحافظ على استمرار تجدد خلايا الإنسان عند الحاجة لذلك؟

وكيف يعرف الجسم أن العضو استكمل شكله وحجمه ومكانه المناسب (بل وحتى لونه كما يظهر في صورة ذيل السمكة أعلاه)؟

الإجابة على هذه الأسئلة ونحوها ستمكن الطب من زرع عضو ( أو استنباته) في جسم المريض من خلايا وأنسجة جسمه الخاص وليس من الآخرين.

 

التحدي الثامن

كيف نستطيع تحويل خلية جلدية إلى خلية عصبية؟

رغم أن العلماء استطاعوا استخدام البويضة لتحويل خلية معينة إلى حيوان كامل من خلال الاستنساخ واستخدام الخلايا الجذعية، إلا أنهم لا يفهمون طريقة التحويل هذه بشكل كامل وعميق..

فالذي يحدث داخل نواة البويضة لإعادة برمجتها لتصبح خلية معينة ما يزال غامضاً، وما يزال أمام العلماء الكثير لتعلمه قبل أن يستطيعوا برمجة خلايا معينة للنمو والتخصص كما يحدث طبيعياً مع البويضة الملقحة التي تتضاعف وتنمو لتكون جسم طفل كامل؛ إذ يتدخل في هذا الأمر -بعد قدرة الله عزوجل وأمره- الكثير من الجينات والبروتينات والأنزيمات..

وإن استطاع العلماء كشف أسرار البويضة، سيكون بإمكانهم محاكاة طريقتها على خلايا بشرية أخرى دون الحاجة لاستخدام البويضة نفسها، ولكن لايزال العلماء غير متأكدين من إمكانية تحقيق ذلك؛ نظراً لما تتمتع به البويضة من سمات خاصة تميزها عن خلايا الجسم الأخرى وتمكنها من القيام بوظائفها.

وتمثل الخلايا الجذعية الجنينية عالماً من الأبحاث المهمة جداً، إذ تعد قدرتها التلقائية على تشكيل أنواع متعددة من الخلايا ميزة قوية تفيد الأبحاث العلمية في هذا الشأن، وما يعد تحدياً هنا هو محاولة التحكم في عملية نموها لتشكيل نوع واحد محدد من الخلايا (كالعصبية مثلاً).

تفيد نتائج هذه الأبحاث في علاج العديد من الأمراض مثل مرض باركنسون الذي يصيب كبار السن بسبب تلف جزء معين من الدماغ مسؤول عن توزان الحركة، إذ توجيه نمو خلايا الدماغ لإعادة بناء هذا الجزء التالف ستساعد على استعادة توازن الحركة لدى المريض.

ويبقى السؤال: كيف يمكن توجيه نمو خلايا معينة لتصبح نوعا آخرا؟

|| سبحـــان الله وبحمده سبحـــان الله العظـــيم ||

h1

شيمل بتش.. الحماس للبحث..

مارس 17, 2011


شيمل بتش.. كان من بين أصغر المتسابقين في معرض انتل آيسف الدولي المقام في الولايات المتحدة 2010، إذ لا يزيد عمره عن 14 عاماً، ولكنه كان من أكثرهم حماساً وإيماناً بفكرة بحثه ومشروعه العلمي عن ”التصنيع النظيف للنانو المستخدم في الخلايا الشمسية“.

جذب حماس بتش معظم المحكمين، إذ قام بمقابلته الكثير منهم سواء كان عليه تحكيمه أم لا، وفي غرفة التحكيم وأثناء اجتماع المحكمين لاختيار الفائزين، كان هناك 3 مشاريع مرشحة للمركز الأول، كان مشروع بتش من بينهم، وعادة ما تكون المشاريع المتأهلة لهذا المركز متماثلة في قوة البحث وأصالته وتطبيقاته المفيدة وعرض المتسابق المقنع، وما يفرق هنا ويحدد الأول من الثاني هو:

حماس الباحث لمشروعه..

لم يكن بتش مثل بقية الطلاب الذين يعرضون بحثهم وكأنه نصاً محفوظاً..

لم يكن بتش مثل بقية الطلاب الذين يعرضون بحثهم بشكل عادي يفتقد الحماسة..

لم يكن بتش متردداً أمام أسئلة المحكمين..

بل كان يناقش بشكل علمي مقنع يعي ما يقوله..

كان متفاؤلاً ومتحمساً ومتحدياً للعواقب التي واجهته في بحثه، وقد قال لي بأن البروفسور الذي يشرف على بحثه لم يكن مقتنعاً بفكرته، وقد قال له بداية بأن الفرضية لن تنجح..

IT WON’T WORK

تخيل أن يقول لك مشرفك ذلك.. فرضيتك لن تنجح، أو لن تتمكن من إثبات فكرة بحثك، ماذا ستكون ردة فعلك؟!

هل توقف بتش؟

تحدى بتش كل ذلك، حتى ما قاله مشرفه البروفسور، وواصل بحثه، وقام بتجارب عديدة فشلت العديد منها بداية، ولكنه واصل حتى استطاع إثبات فرضيته والفوز بجائزة أفضل بحث طاقة في معرض انتل آيسف الدولي..

ترى.. هل نملك بتش عربي؟ أم أن معظم طلابنا يقفون ويتراجعون عند أول عقبة تواجههم؟!

h1

البحث العلمي VS البحث الهندسي

مارس 6, 2011

يدرس العلماء الأشخاص والأشياء الموجودة في الطبيعة، بينما يبتكر المهندسون الأجهزة والأدوات أو البرامج الحاسوبية غير الموجودة أصلاً، وهذا هو الفرق الجوهري بين البحث العلمي والبحث الهندسي.

عادة ما يبتكر المهندس جهازاً يقوم على أسس علمية، فابتكار الكاميرا مثلاً يقوم على مبدأ علمي وهو أن الضوء يسير في خطوط مستقيمة ولا يتبعثر عند مروره بثقب صغير، فالمهندس لا يستغني عن علم العلماء.

وإن كانت مراحل إجراء البحوث العلمية تتشابه مع البحوث الهندسية، فقد يقوم العلماء ببعض الإجراءات الهندسية، كما يقوم المهندسون ببعض الخطوات العلمية، فمازالت توجد خطوات عملية مختلفة عند القيام بالتجارب الخاصة بكلا النوعين.

يمكنك الضغط هنا لقراءة ملف مفصل عن الفروق بين البحوث العلمية والهندسية، مع التركيز على إجراءات البحث الهندسي..

المصدر:

http://www.sciencebuddies.org/science-fair-projects/project_engineering.shtml

h1

خرافة (3): سَلطات البحث العلمي..

فبراير 20, 2011

المقادير:

  • المشكلة
  • الخلفية التاريخية
  • الفرضية
  • الأدوات
  • التجارب
  • البيانات
  • الرسوم البيانية
  • تحليل البيانات
  • الاستنتاج

هذه هي المكونات الطبيعية والمتسلسلة للبحث العلمي.. والمفروض والمنطقي والمعقول أنها مترابطة بعضها ببعض ومتداخلة بشكل مناسب ومبنية بعضها على بعض..

ولكن.. المتابع لواقع البحث العلمي في معارض العلوم والهندسة يرى سلطات عجيبة جداً.

سلطة كوبي بيستا!

أحياناً تشعر أن الطالب جمع معلومات على عجل من غير قراءة أو ترتيب وقام بعرضها في مشروع ينسبه لنفسه (يعني بالعربي🙂 شغل كوبي بيست)..

وهو تماماً يشبه شخص يقدم لك سلطة خضروات من غير غسلها أو تهيئتها أو تقطيعها.


سلطة المنطق انتحر!

كثيراً جداً ترى طلاباً يعرضون مكونات سلطة من غير سلطة فعلية، يعني يعرضون محتويات ”مفككة“ – إن صح التعبير – للبحث العلمي، وفي اعتقادهم أن مكونات البحث غير مترابطة.

فترى المشكلة تختلف عن الخلفية التاريخية، تختلف عن الفرضية، ولا يوجد تجارب بل مجرد استفتاء رأي يبني عليه نتائج البحث!

توضيح مهم جداً:

الطبيعي جداً أن مكونات البحث العلمي متسلسلة ومترابطة بشكل منطقي..

فعند اختيار مشكلة معينة إدمان الانترنت – مثلاً – على الباحث أولاً أن يقدم تعريفاً لها (المشكلة)، ثم يبحث عن الحلول الموجودة حالياً لعلاج إدمان الانترنت (الخلفية التاريخية)، وبناء على نتائج الخلفية التاريخية سيعرف عيوب الحلول المطروحة ويطور حلاً علمياً جديداً يتجنب هذه العيوب (الفرضية)، ثم ينتقل للتجارب العملية التي تثبت صحة أو خطأ فرضيته (التجارب)، وبعد ذلك يعرض بيانات التجارب التي توصل لها، ويحللها ويرسم الاستنتاج النهائي.

إذن العملية متسلسلة بشكل منطقي ومدمجة وليست ”مفككة“ كما يشعر البعض.


فضلاً لا تقدم لي سلطة خيار وطماطم وخس!

أحياناً أخرى تلاحظ أن كثيراً من الطلاب يقدمون لك سلطة (خيار وطماطم وخس).. فجميعهم يتناولون موضوع: ”السلة الذكية“ أو ”السيارة الذكية“… ونحوها، نفس المشكلة ونفس الحل، من غير إبداع في اختيار المشكلة، أو حلها بشكل جديد، أو حتى تجديد في العنوان!

استمتع بابتكار سلطتك الفريدة..

ختاماً.. على الباحث أن يستمتع بإعداد طبق السلطة (أو أي طبق طعام آخر) الذي يقدمه للآخرين، ويهتم بجمع المعلومات المناسبة للموضوع، ويقرأها ويحللها ويصفيها ويرتبها، ويدمجها بشكل متناسق، ويضيف النكهات الخاصة، ويتذوقها وأخيرًا يقدمها بشكل مبدع.

وصحة إبداعية وعافية منطقية🙂